
علم التغذيه الرياضي له ميزه تميزه عن علم التغذيه العام الذي يخص الافراد الغير رياضين وتداخل المعلومات بين هذه التصنيفات يجعل من الرياضي عرضه لمتغيرات كثيره واهمها انعكاس التدريب على مستوى الايداء الرياضي له اما بالسلب او الايجاب لسبب واحد فقط وهو حين ايداء المجهود الرياضي تتغير افرازات الغدد الصماء من هورمونات وهذا ينعكس على ايداء الرياضي وكذلك عنصر مهم جدا وهو استعمال مصادر الطاقه لجسم الرياضي تكون بحاله مغايره للشخص الغير رياضي بسبب نوع الاحتياجات الانيه للجسم من الطاقه وهذه الاختلافات تعطي انطباع اولي بنوع المعلومات الموجه بين النوعين (الرياضي وغير الرياضي)اما حين نتكلم عن رياضة بناء الاجسام وتفرعاتها نتكلم عن موضوع مجزئ بين تغذية الرياضي من الناحيه العامه لمختلف الرياضات التي ترتكز في محصلتها على ايداء مجهود ينتج منه تفوق في مجال الايداء مثل السرعه والقوه وبين نوع خاص من الرياضات التي تكون الهدف منها البناء العضلي وتقليل نسبة الدهون في الجسم عندها نعرف يجب تصنيف المصنف او تجزيئ المجزئ لكي يتسنى لنا التعامل السليم مع الاهداف الرياضيه التي يطمح لها هذا الصنف من الرياضين مثال صغير رياضي الساحه والميدان يعتمد في تغذيته قبل المجهود الرياضي على تزويد جسمه بالكاربو هدرات المعقده لكي يضمن تزويد جسمه بالطاقه لمده زمنيه طويله لسبب واحد وهو هذا النوع من الكاربو هدرات يزود الجسم بالطاقه لساعات طويله بسبب بطئ هضمها وامتصاصها وهذا يؤدي الى تزويد الجسم بدفعات من السكر تضمن توازن في مخازن الكلايكوجين التي تكون في الكبد والعضلات وهذا بدوره يزود الرياضي بطاقه مستمره لفترات زمنيه طويله اما رياضي بناء الاجسام يختلف نمط الهدف من التدريب الرياضي حيث الهدف يكون التعامل مع العضله وكيفية بنائها وهذا بدوره يؤدي الى التفكير ما العوامل المهمه في البناء العضلي قبل التدريب وبعده ونحن في هذه الناحيه نركز على طبيعة الهورمونات التي تعمل قبل واثناء وبعد التدريب وما هيه الهورمونات الواجب استهدافها لكي تكون كمرتكز بنائي ساعطي مثلا بسيطا عند لاعب بناء الاجسام يكون الهدف الرئيسي من شدة التمرين لرفع هورمون النمو GH وهذا الهورمون يرتفع اثناء المجهود الرياضي 400%عن مستوا وجوده قبل المجهود الرياضي وخصوصا هذا الهورمون يتم افرازه بالجسم باوقات محدد ليلا فقط اثناء النوم العميق وهذا الوقت الثاني لافراز هذا الهورمون في وقت التدريب يكون عنصرا ذهبيا للاعب بناء الاجسام يجب استغلاله وهذا يتطلب دراسة المؤثرات التي تثبط افرازه ومن هذه المثبطات افراز هورمون الانسولين الذي يفرز بشكل طبيعي حين يجد كمية سكر موجوده بالدم والتي هيه بدورها اتيه من الكاربو هدرات المعقده مثلا لان مصادر السكر بالدم مختلفه على حسب المغذيات وحين وجود الجسم في وضع افراز الانسولين يثبط عمل GH الكروث هورمون وبهذا قد خسر الرياضي اهم عنصر للنمو العضلي يكون بعد المجهود الرياضي مباشرتا وكذلك توجد هورمونات اخرى يجب على رياضي بناء الاجسام الانتباه لها بسبب وجود روابط ومؤثرات بين نوع الغذاء وتوقيته ونوع وخواص تلك الهورمونات وعوامل التداخل الهورموني التي تحدث قبل واثناء وبعد التدريب الرياضي هذا من ناحيه اما من ناحيه اخرى تداخل نضم الطاقه التي يستهدفها رياضي بناء الاجسام تكون على حسب نوع الهدف الرياضي مثال اخر حين يتزود الرياضي بمصادر طاقه من صنف معين من الغذاء سيزود الجسم بالطاقه الازمه وهذا يمنع استخدام الدهون المتراكمه في الجسم وتحويلها الى طاقه ووقود يستعمله الجسم بالتدريب الرياضي له وهذا يشمل نوع من انواع الاجسام على وجه الخصوص وهناك عدة امثله توضح الفروق في علم التغذيه التي يعمل بها في مجال رياضة بناء الاجسام فعملية استخدام معلومات عامه تخص علم التغذيه الرياضي من موقع الكتروني او كتاب لا يختص برياضة بناء الاجسام يكون عامل جدا مؤثر في تطور الرياضي وهذه الناحيه قد نراها ونسمعها من مختلف الاشخاص الذين لايفرقون بين خصوصية رياضه عن الاخرى وعملية دمج المعلومات هيه بمثابة نهاية مستقبل الرياضي وضياع وقت طويل جدا الى حد الكشف عن هذه الاختلافات بطريقة التجربه ولاكن بعد ضياع وقت طويل وكذلك هناك عامل مهم جدا في داخل رياضة بناء الاجسام نفسها وهو خصوصية انواع الاجسام والاهداف التدريبيه لكل نوع وهذا يتطلب معلومات غذائيه تكون بخصوصيه عاليه جدا وانا ارى في بعض المواقع التي تعنى برياضة بناء الاجسام طرح معلومات تغذيه عامه لا تمت لناحية الخصوصيه ونوع الجسم وكذلك نوع الهدف الرياضي وحين تطبيق هذه المعلومات يرى الرياضي نفسه بمرحلة عدم الاحساس بانعكاس تلك المعلومه على جسمه والمشكله الاكبر حين يرى هذه المعلومه بمواقع رياضيه مختصه وهذا يشكل عملية تشويش عقلي وفكري لهذا الرياضي وارجو السماح منكم على تحمل الاطاله في الموضوع بسبب تفرعات هذا الموضوع المهم مع فائق الشكر والتقدير